منتديات شباب النات

عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدي

منتديات شباب النات


 
الرئيسيةالبوابةس .و .جالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 رمضان شهر المقاومة والجهاد

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
nadir
المدير العام
منشاء المنتدى
المدير العام    منشاء المنتدى
avatar

ذكر عدد المساهمات : 487
تاريخ التسجيل : 13/08/2009
العمر : 27

مُساهمةموضوع: رمضان شهر المقاومة والجهاد   الثلاثاء أغسطس 25, 2009 1:48 am

رمضان شهر المقاومة والجهاد

الداعية الدكتور: فتحي يكن

إن رمضان يعتبر بحق شهر المقاومة والجهاد، بمختلف انواعه ومراتبه:

الجهاد النفسي :

وهو الجهاد الأكبر بحسب رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد عودته بالمسلمين من إن إحدى الغزوات : قدمتم خير مقدم، وقدمتم من الجهاد الاصغر إلى الجهاد الاكبر، مجاهدة العبد هواه "اخرجه الخطيب البغدادي .

ففي الصيام مغالبة الأهواء والطباع ، وترويض النفس الأمارة بالسوء حتى يستقيم حالها على منهج الله ، وتنزل عند أحكامه ومبادئه ،مصداقا لقوله تعالى: (وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْراً أَنْ يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلالاً مُبِيناً) (الأحزاب:36).

ومن أجل ذللك جاء الخطاب النبوي مشددا على المقصد التربوي للصوم ..فقال صلى الله عليه وسلم :قال الله تعالى : كل عمل ابن آدم له إلا الصيام فإنه لي وأنا أجزي به والصيام جنة فإذا كان يوم صوم أحدكم فلا يرفث ولا يصخب فإن سابه أحد أو قاتله، فليقل : إني صائم والذي نفس محمد بيده لخلوف فم الصائم عند الله أطيب من ريح المسك .وللصائم فرحتان يفرحهما : إذا أفطر فرح بفطره، وإذا لقي ربه فرح بصومه . رواه البخاري ومسلم .

بل إن الخطاب النبوي ليحذر من صوم بلا مكارم وقيم . فيقول صلى الله عليه وسلم : من لم يدع قول الزور والعمل به ،فليس لله حاجة في أن يدع طعامه وشرابه .رواه الإمام أحمد في مسنده والبخاري في صحيحه ، ويقول : رب قائم حظه من قيام السهر ، من صيامه الجوع والعطش أخرجه الطبراني وقوله: ليس الصيام من الاكل والشرب وإنما الصيام من اللغوي والرفس فإن سابك أحد أو جهل عليك فقل إني صائم إني صائم أخرجه الحاكم في المستدرك.

الجهاد الاجتماعي الخيري:

وهو الجهاد الذي يقع ضمن دائرة البذل والعطاء والمواساة ومساعدة الفقراء وكفالة الأيتام والأرامل مصداقا لقوله صلى الله عليه وسلم:" الساعي على الأرملة والمسكين، كالمجاهد في سبيل الله أو القائم الليل الصائم النهار رواه البخاري ومسلم.

ورمضان مدرسة في المواساة وبذل الخير للآخرين لا تضاهيها مدرسة آخرى فمن هديه صلى الله عليه وسلم قوله من فطر صائما كان له مثل أجره غير أنه لا ينقص من أجر الصائم شيء رواه ابن ماجة.

"الصائم إذا أكل عنده الطعام، صلت عليه الملائكة" رواه أبن ماجة.

إن الصائم تسبح عظامه وتستغفر له ما اكل عنده" رواه ابن ماجة.

ولقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أجود الناس وكان أجود ما يكون في رمضان.

وزكاة الفطر معلم من معالم الجهاد الخيري في رمضان، ويشير إلى فضلها رسول الله صلى الله عليه وسلم بقوله " إن رمضان معلق بين السماء والأرض، لا يرفع إلا بزكاة الفطر" رواه ابن صصري في أماليه.

وفي حديث ابن عمر المتفق عليه: " فرض رسول الله صلى الله عليه وسلم زكاة الفطر في رمضان على الناس، صاعا من تمر أو صاعا من شعير على العبد والحر والذكر والانثى، والصغير والكبير من المسلمين" وتحقيق لإسعاد المسلمين جميعا في رمضان، جاءت لفتة رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى مقاصد الزكاة في قوله:" أغنوهم بها عن السؤال في ذلك اليوم.

الجهاد السياسي:

ويقع ضمن دائرة العمل لتحقيق العدالة والمسواة الحرية والتي اختصرها خطاب (ربعي بن عامر) لرستم قائد جيوش فارس بقوله :" الله ابتعثنا لنخرج من شاء من عبادة العباد إلى عبادة الله الواحد القهار ومن ضيق الدنيا إلى سعتها، ومن جور الاديان إلى عدالة الإسلام".

كما يقع ضمن دائرة الصدع بالحق، والاخذ على يد الظالم. وهو من أفضل القربات إلى الله كما يخبر الرسول صلى الله عليه وسلم: أفضل الجهاد كلمة حق عند سلطان جائر" رواه ابن ماجة.

والإسلام يعتبر هذا النوع من الجهاد خطوة وقائية تحفظ الأمة من الضعف والإنحلال والسقوط .وتأكيدا لذلك جاء الخطاب النبوي محذرا قائلا : (إذارأيت أمتي تهاب الظالم أن تقول له :إنك ظالم ،فقد تودع منهم ) رواه الإمام أحمد في مسنده .

.وفي رمضان تم هدم أكبر أصنام العرب (اللات – ومنات – وسواع) حتى لا تكون فتنة ويكون الين كله لله وفي رمضان تم هدم مسجد الضرار ،استنصالا لشافة النفاق وحتى تكون المساجد لله ،يعمرها من آمن بالله واليوم الآخر ..قال تعالى : وَالَّذِينَ اتَّخَذُوا مَسْجِداً ضِرَاراً وَكُفْراً وَتَفْرِيقاً بَيْنَ الْمُؤْمِنِينَ وَإِرْصَادَاً لِمَنْ حَارَبَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ مِنْ قَبْلُ وَلَيَحْلِفُنَّ إِنْ أَرَدْنَا إِلّا الْحُسْنَى وَاللَّهُ يَشْهَدُ إِنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ * لا تَقُمْ فِيهِ أَبَداً لَمَسْجِدٌ أُسِّسَ عَلَى التَّقْوَى مِنْ أَوَّلِ يَوْمٍ أَحَقُّ أَنْ تَقُومَ فِيهِ فِيهِ رِجَالٌ يُحِبُّونَ أَنْ يَتَطَهَّرُوا وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُطَّهِّرِينَ * أَفَمَنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ عَلَى تَقْوَى مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانٍ خَيْرٌ أَمْ مَنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ عَلَى شَفَا جُرُفٍ هَارٍ فَانْهَارَ بِهِ فِي نَارِ جَهَنَّمَ وَاللَّهُ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ * لا يَزَالُ بُنْيَانُهُمُ الَّذِي بَنَوْا رِيبَةً فِي قُلُوبِهِمْ_ إِلّا أَنْ تَقَطَّعَ قُلُوبُهُمْ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ) (التوبة:107 ـ 110).

الجهاد العسكري:

وفي رمضان وقعت أكبر الغزوات والمعارك بين المسلمين وبين أعداء الإسلام من القوى الجاهلية، وكان النصر دائما حليف المؤمنين.

في غزوة بدر: انتصر المسلمون وهم قلة ونزل قوله تعالى: (وَلَقَدْ نَصَرَكُمُ اللَّهُ بِبَدْرٍ وَأَنْتُمْ أَذِلَّةٌ فَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ) (آل عمران:123) ( كَمْ مِنْ فِئَةٍ قَلِيلَةٍ غَلَبَتْ فِئَةً كَثِيرَةً بِإِذْنِ اللَّهِ وَاللَّهُ مَعَ الصَّابِرِينَ)(البقرة: من الآية249).

ويوم الفتح: دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم مكة فاتحا، وخطب في الجموع قائلا:"لا إله إلا الله وحده، لا شريك له، صدق وعده، ونصر عبده، وهزم الاحزاب وحده. يا معشر قريش إن الله قد أذهب عنكم نخوة الجاهلية وتعاظمها بالآباء، والناس لآدم وآدم من تراب". ثم تلا قول الله تعالى: (يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوباً وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ) (الحجرات:13) وفي رمضان وفي العاشر من الهجرة، بعث الرسول صلى الله عليه وسلم الإمام علي بن أبي طالب كرم الله وجهه في سرية إلى بلاد اليمن. وقد حمل معه كتابا نبويا إلى أهلها، وبخاصة قبيلة همدان التي أسلمت جميعها في يوم واحد، وصلى أفرادها جميعا خلف الامام علي.

وفي رمضان من السنة 91 هجرية نزل المسلمون إلى شاطىء الجنوبي لبلاد الاندلس، وغزوا بعض الثغور الجنوبية.

وفي رمضان من السنة 92 هجرية انتصر القائد المسلم طارق بن زياد على الملك رودريك في معركة فاصلة.

وفي رمضان من العام 584 هجرية، كا ن صلاح الدين الأيوبي قد احرز انتصارات باهرة على الصليبيين حتى استخلص منهم معظم البلاد التي استولوا عليها، وحين نصحه بعض رجاله ان يرتاح في شهر رمضان، خاف من انقضاء الأجل وقال: إن العمر قصير والأجل غير مأمون، وواصل زحفه حتى استولى على قلعة صفد الحصينة في منتصف رمضان.

وفي رمضان من العام 658 الموافق (1260م) هزم المماليك بقيادة الملك المظفر (قطز) التتار في معركة عين جالوت، وأوقفوا زحفهم نهائيا.. وكانوا يستهدفون القضاء الشامل على العالم الإسلامي…
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://chababnet.7olm.org
????
زائر
avatar


مُساهمةموضوع: رد: رمضان شهر المقاومة والجهاد   الثلاثاء يوليو 17, 2012 11:36 am

aaa sss
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
رمضان شهر المقاومة والجهاد
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات شباب النات  :: منتديات المعارف والمعلومات الثقافية :: منتدى التنمية البشرية-
انتقل الى: